وقال موفات، وهو مثلي الجنس، لبي بي سي إنه متهّمٌ بالترويج لـ"معتقدات
شخصية" وإنه تلقى "رسائل إلكترنية خطيرة" وتهديدات جاء في أحدها تحذير
يقول: "لن تعمّر طويلا".
وانتشرت التظاهرات في مدارس أخرى في برمنغهام، بما في ذلك مدرسة أندرتون بارك الابتدائية، في منطقة بولسَل هيث في برمنغهام.
وقالت مديرة مدرسة أندرتون بارك الابتدائية، سارة هيويت كلاركسون، لمؤتمر الرابطة الوطنية لمديري المدارس في بريطانيا إن المتظاهرين من آباء التلاميذ رفعوا شعارات تقول: "آدم وإيف (حواء)، وليس آدم وستيف"، وأخرى تقول: "لنا كلمة فيما يتعلمونه".
شارك أمير أحمد في تنظيم تظاهرات أمام مدارس ابتدائية في برمنغهام واستخدم مُكبّر صوت في مخاطبة أولياء الأمور وغيرهم من نشطاء الحملة في باركفيلد.
وعلى الرغم من أنه ليس لديه أطفال في أي من المدارس المعنية، إلا إنه قال إنه فعل ذلك بدافع من معتقداته الدينية ومخاوفه بشأن ما يتعلمه الأطفال في مجتمعه.
وقال أمير لبي بي سي: "نحن مجتمع تقليدي، لدينا قيم أُسرية تقليدية ولا نقبل على الصعيد الأخلاقي بالمثلية الجنسية كعلاقة".
"نحن لا نعتقد في المثلية الجنسية، لكن ذلك لا يجعلنا كارهين لها".
ونبّه أمير إلى أن الدروس لم تكن عن "حقوق المثليين والمساواة؛ وإنما هي تحتفي بأسلوب حياة المثليين وتحث عليه بين الأطفال".
وبسؤاله عما إذا كان يمكن دفع الأطفال على طريق المثلية، قال أمير: "نعم، يمكن تهيئتهم لذلك... وهذا يجعل الأطفال عابثين جنسيا وحائرين عندما يكبرون".
توصل تحقيق أجرته بي بي سي إلى أن خطابات رافضة لتعليم الأطفال أمورا عن العلاقات بين مثلي الجنس أُرسلَت إلى عدد من المدارس في أنحاء البلاد.
وأرسل آباءٌ مسلمون محافظون خطابات رافضة إلى مدارس في كل من برمنغهام، وبرادفورد، وبريستول، وكرويدون، وإيلينغ، ومانشستر، ونورثامبتون، ونوتينغهام.
وأرسل آباءٌ مسيحيون خطابات رافضة كذلك إلى مدارس في منطقة كِنت.
وأشارت تقارير إلى أن آباءً قلقين حوّلوا أبناءهم من مدارس في منطقة بريستول.
دعم مكتب معايير التعليم وخدمات الأطفال والمهارات في بريطانيا (أوفستد) برنامج "لا للغرباء".
وقالت أماندا سبيلمان، مديرة مكتب "أوفستد"، إن كل الأطفال يجب أن يتعلموا أمورا عن زواج المثليين بغض النظر عن خلفيتهم الدينية.
ورأت سبيلمان أنه كان ضروريا أن يتعرف الأطفال على أن ثمة اختلافات في المجتمع، كما كان مُهمًا أن يعرف الأطفال أن ثمة "عائلات يقودها ذكران أو أنثيان".
كما كشف تقرير أصدره مكتب "أوفستد" عن أنه لا يوجد دليل على تركيز المنهج في باركفيلد بشكل صريح على قضايا المثليين والمتحولين ومزدوجي الجنس، أو أن هذا المنهج كان يُدرَّس بطريقة لا تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.
وقال وزير التعليم داميان هيندز إن المدارس الابتدائية ينبغي أن تكون قادرة على اختيار ما تدرّسه بشأن علاقات المثليين، إذا هي "اعتبرت ذلك مناسبا للفئة العمرية المستهدفة".
وفي خطاب لمديري المدارس، اقترح الوزير أن يستمعوا إلى وجهات نظر أولياء الأمور وأن يتفهموها بحيث تستطيع المدارس "زيادة الثقة في المنهج" لمساعدة التلاميذ في التأهل للحياة في مجتمع بريطاني حديث ومتنوع بعد مغادرة المدرسة.
وقال هيندز إن مديري المدارس ينبغي أن يستشيروا أولياء الأمور، لكنه استدرك وطمأن المديرين بأن أولياء الأمور لم يكن لهم الحق في الاعتراض على ما تم تدريسه.
وتقول وزارة التعليم إن دروس العلاقات ستصبح إجبارية ابتداء من سبتمبر 2020.
تقول هيزِل بولي، الرئيسة التنفيذية للصندوق الائتماني الذي يدير مدرسة باركفيلد، إن عددا من هيئة التدريس فقد الكثير من وزنه ولم يعد يستطيع النوم.
وانخرط كثيرون في البكاء في اجتماع مشحون بالعاطفة في أبريل/نيسان المنصرم ضمّ 85 بينهم مديرو مدارس ومسؤولون من وزارة التعليم ومن مجلس مدينة برمنغهام.
وفي تغريدة على تويتر، قال روب كيلسال، أمين الرابطة الوطنية لمديري المدارس، إن "الحكومة بحاجة إلى تقديم مزيد من الدعم والتنظيم في هذا الصدد".
وعلى غرار موفات، تقول مديرة مدرسة أندرتون بارك إنها تلقت تهديدات عبر البريد الإلكتروني والهاتف.
وقالت هيويت كلاركسون: "ثمة خليط متنوع من المشاعر: خجلٌ لأن كثيرين في مجتمعنا وآباءنا يرون أن ما يحدث مريع؛ وإحباطٌ لأن الأمر طال أمده؛ وإحباط أيضا في ظل قوانين بريطانيا العظمى التي تسمح بالتظاهر سلميا، وهو في واقع الأمر ما يسبب لنا مشكلة".
وانتشرت التظاهرات في مدارس أخرى في برمنغهام، بما في ذلك مدرسة أندرتون بارك الابتدائية، في منطقة بولسَل هيث في برمنغهام.
وقالت مديرة مدرسة أندرتون بارك الابتدائية، سارة هيويت كلاركسون، لمؤتمر الرابطة الوطنية لمديري المدارس في بريطانيا إن المتظاهرين من آباء التلاميذ رفعوا شعارات تقول: "آدم وإيف (حواء)، وليس آدم وستيف"، وأخرى تقول: "لنا كلمة فيما يتعلمونه".
شارك أمير أحمد في تنظيم تظاهرات أمام مدارس ابتدائية في برمنغهام واستخدم مُكبّر صوت في مخاطبة أولياء الأمور وغيرهم من نشطاء الحملة في باركفيلد.
وعلى الرغم من أنه ليس لديه أطفال في أي من المدارس المعنية، إلا إنه قال إنه فعل ذلك بدافع من معتقداته الدينية ومخاوفه بشأن ما يتعلمه الأطفال في مجتمعه.
وقال أمير لبي بي سي: "نحن مجتمع تقليدي، لدينا قيم أُسرية تقليدية ولا نقبل على الصعيد الأخلاقي بالمثلية الجنسية كعلاقة".
"نحن لا نعتقد في المثلية الجنسية، لكن ذلك لا يجعلنا كارهين لها".
ونبّه أمير إلى أن الدروس لم تكن عن "حقوق المثليين والمساواة؛ وإنما هي تحتفي بأسلوب حياة المثليين وتحث عليه بين الأطفال".
وبسؤاله عما إذا كان يمكن دفع الأطفال على طريق المثلية، قال أمير: "نعم، يمكن تهيئتهم لذلك... وهذا يجعل الأطفال عابثين جنسيا وحائرين عندما يكبرون".
توصل تحقيق أجرته بي بي سي إلى أن خطابات رافضة لتعليم الأطفال أمورا عن العلاقات بين مثلي الجنس أُرسلَت إلى عدد من المدارس في أنحاء البلاد.
وأرسل آباءٌ مسلمون محافظون خطابات رافضة إلى مدارس في كل من برمنغهام، وبرادفورد، وبريستول، وكرويدون، وإيلينغ، ومانشستر، ونورثامبتون، ونوتينغهام.
وأرسل آباءٌ مسيحيون خطابات رافضة كذلك إلى مدارس في منطقة كِنت.
وأشارت تقارير إلى أن آباءً قلقين حوّلوا أبناءهم من مدارس في منطقة بريستول.
دعم مكتب معايير التعليم وخدمات الأطفال والمهارات في بريطانيا (أوفستد) برنامج "لا للغرباء".
وقالت أماندا سبيلمان، مديرة مكتب "أوفستد"، إن كل الأطفال يجب أن يتعلموا أمورا عن زواج المثليين بغض النظر عن خلفيتهم الدينية.
ورأت سبيلمان أنه كان ضروريا أن يتعرف الأطفال على أن ثمة اختلافات في المجتمع، كما كان مُهمًا أن يعرف الأطفال أن ثمة "عائلات يقودها ذكران أو أنثيان".
كما كشف تقرير أصدره مكتب "أوفستد" عن أنه لا يوجد دليل على تركيز المنهج في باركفيلد بشكل صريح على قضايا المثليين والمتحولين ومزدوجي الجنس، أو أن هذا المنهج كان يُدرَّس بطريقة لا تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.
وقال وزير التعليم داميان هيندز إن المدارس الابتدائية ينبغي أن تكون قادرة على اختيار ما تدرّسه بشأن علاقات المثليين، إذا هي "اعتبرت ذلك مناسبا للفئة العمرية المستهدفة".
وفي خطاب لمديري المدارس، اقترح الوزير أن يستمعوا إلى وجهات نظر أولياء الأمور وأن يتفهموها بحيث تستطيع المدارس "زيادة الثقة في المنهج" لمساعدة التلاميذ في التأهل للحياة في مجتمع بريطاني حديث ومتنوع بعد مغادرة المدرسة.
وقال هيندز إن مديري المدارس ينبغي أن يستشيروا أولياء الأمور، لكنه استدرك وطمأن المديرين بأن أولياء الأمور لم يكن لهم الحق في الاعتراض على ما تم تدريسه.
وتقول وزارة التعليم إن دروس العلاقات ستصبح إجبارية ابتداء من سبتمبر 2020.
تقول هيزِل بولي، الرئيسة التنفيذية للصندوق الائتماني الذي يدير مدرسة باركفيلد، إن عددا من هيئة التدريس فقد الكثير من وزنه ولم يعد يستطيع النوم.
وانخرط كثيرون في البكاء في اجتماع مشحون بالعاطفة في أبريل/نيسان المنصرم ضمّ 85 بينهم مديرو مدارس ومسؤولون من وزارة التعليم ومن مجلس مدينة برمنغهام.
وفي تغريدة على تويتر، قال روب كيلسال، أمين الرابطة الوطنية لمديري المدارس، إن "الحكومة بحاجة إلى تقديم مزيد من الدعم والتنظيم في هذا الصدد".
وعلى غرار موفات، تقول مديرة مدرسة أندرتون بارك إنها تلقت تهديدات عبر البريد الإلكتروني والهاتف.
وقالت هيويت كلاركسون: "ثمة خليط متنوع من المشاعر: خجلٌ لأن كثيرين في مجتمعنا وآباءنا يرون أن ما يحدث مريع؛ وإحباطٌ لأن الأمر طال أمده؛ وإحباط أيضا في ظل قوانين بريطانيا العظمى التي تسمح بالتظاهر سلميا، وهو في واقع الأمر ما يسبب لنا مشكلة".