أعلن حزب العمال البريطاني اليوم
الثلاثاء عن إفشال هجوم الكتروني استهدف منصاته الرقمية. وقال الحزب إن فشل
الهجوم يعود إلى نظام الأمن الرقمي "القوي" للحزب ولم يحدث أي خرق
للبيانات.
وقالت مصادر في الحزب إن الهجوم جاء من كمبيوترات في روسيا
والبرازيل. وقال مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية غوردون كوريرا إن الهجوم
غير مرتبط بدولة معينة.وأضاف أن الهجوم كان منخفض المستوى - وليس واسعاً ومتطوراً - ولم يكن المركز القومي للأمن السيبراني مضطراً للتدخل.
وفي غضون ذلك، نفى حزب العمال أي خرق للبيانات أو حصول ثغرة أمنية في نظامه بعد أن ذكرت صحيفة "التايمز" أن موقع الحزب كشف أسماء المتبرعين عبر الإنترنت.
وتنفذ هذه الهجمات غالباً عبر شبكة من أجهزة الكمبيوتر المخترقة وغيرها من الأجهزة المتصلة بالإنترنت المعروفة باسم بوت نت.
ولا ت
وخفف ولي العهد القيود الاجتماعية، وبدأ بالسماح بمنح تأشيرات سياحية للأجانب، كما أخذت الرياض تبتعد عن نظام الولاية على المرأة بالسماح للنساء بالسفر. وتستعد السعودية لتولي رئاسة مجموعة الدول الـ20 في العام المقبل.
ولكن السلطات شنت حملة على المعارضة، فقبضت على عشرات من المنتقدين لها، من بينهم رجال دين، ومثقفون، ونشطاء.
وكانت قد اعتقلت أكثر من عشر نساء من دعاة حقوق المرأة لمدة أسابيع، قبل رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة العام الماضي، وهو ما كن يطالبن به.
ويرى نشطاء ودبلوماسيون أن الرسالة المراد توصيلها من وراء القبض عليهن ربما كانت أن الإصلاح في المملكة لا يحدث إلا بمبادرة من الحكومة.
عتبر "هجمات حجب الخدمة" قرصنة لأنها لا تنطوي على اختراق أنظمة الهدف او زرع فيروسات تجسس فيها.
ويمكن أن تختلف هذه الهجمات في التط
ووضع الفيديو القصير المثلية الجنسية، والإلحاد بين الأفكار الخطيرة، ودعا السعوديين إلى الحذر منها وإلى اليقظة.
ويقول الجهاز إن الفيديو لم يحصل على موافقة رسمية، وإنه نشر بمبادرة فردية، وإن التحقيق جار بشأنه.
ونشر الفيديو، الذي يحتوي على مقطع رسوم متحركة، على موقع تويتر خلال نهاية الأسبوع على حساب تابع لرئاسة الأمن العام، الخاضع للعاهل السعودي مباشرة. ثم حذف بعد ذلك.
وقال جهاز أمن الدولة، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن الفيديو تضمن عددا من الأخطاء في تعريف التطرف وإن الأفراد الذين أعدوه ونشروه لم يؤدوا عملهم كما يجب.
ور والحجم، وتستخدم في بعض الأحيان كتكتيك تضليلي لتنفيذ هجوم أكثر ضرراً.
كوربن: نصوت على إبقاء جميع الخيارات المتعلقة بـ"بريكسيت" على الطاولة
ويستخدم حزب العمال برنامج حماية تنتجه شركة أمريكية لحماية أنظمته.
وعلّق الأمين العام للحزب جيني فورمبي على تويتر قائلاً إن الهجوم كان "مقلقاً" إلا أنه أعرب عن فخره بفريق الحزب الذي "اتخذ اجراءات فورية لحماية أنظمتنا وبياناتنا كلها آمنة".
وفيما يتعلق بتقرير "التايمز" عن وجود ثغرة أمنية واضحة في أنظمة حزب العمال، قال الحزب إنه يعتقد أن عددًا قليلاً فقط من الأسماء الكاملة للجهات المانحة قد تم الكشف عنها.
وتتباهى الشركة بأن لديها سعة شبكة تبلغ 15 ضعفاً من أكبر هجوم مشابه لهذا الهجوم تم تسجيله على الإطلاق، مما يعني أنها قادرة على مواجهة أي سيل من البيانات الموجهة إلى أحد عملائها.
واعتبر زعيم حزب العمال جريمي كوربين الهجوم "خطيراً للغاية" و"مريباً" لأنه حصل خلال الحملة الانتخابية.
وقال كوربين "إذا كان ذلك مؤشراً لما هو قادم، فأنا أشعر بالقلق الشديد حيال ذلك".
من جانبه، قال المدير التنفيذي للانتخابات والحملات في الحزب، نيال سوكو في رسالة بعث بها إلى نشطاء حزب العمل إنه "بعد ظهر أمس، حددت أنظمتنا الأمنية، في فترة زمنية قصيرة للغاية هجمات واسعة النطاق ومتطورة على منصات حزب العمل لتعطيلها".
وأضاف "لقد فشلت كل المحاولات بسبب قوة نظامنا الأمني، وتم الحفاظ على جميع منصاتنا وبياناتنا".
وتعمل "هجمات حجب الخدمة" على توجيه كميات هائلة من البيانات غير اللازمة لتعطيل خوادم الكومبيوتر.