Wednesday, June 26, 2019

الروبوت يستحوذ على 20 مليون وظيفة بحلول عام 2030

يتوقع أن تستحوذ أجهزة الروبوت على حوالي 20 مليون وظيفة في أنحاء العالم بحلول عام 2030، مما سيؤدي إلى توسيع نطاق عدم المساواة اجتماعيا، وإن كان سينعش الاقتصاد ، بحسب ما تقوله دراسة جديدة.
وتقول المجموعة الاستشارية التي نفذت الدراسة، وتدعى (أكسفورد إيكونوميكس) وهي شركة خاصة تهتم بالبحوث والاستشارات ويوجد مقرها في بريطانيا، إن الروبوتات أخذت تنتقل من المصانع إلى قطاع الخدمات، وإن هذا سيصعب على العمال ذوي المهارات المحدودة العثور على وظائف في أي مكان آخر.
وبحسب الدراسة، التي نشرت الأربعاء، فإن زيادة الاعتماد على التشغيل الآلي، أو الأتمتة، سيعزز الإنتاج والنمو الاقتصادي، ويخلق وظائف كثيرة بالقدر نفسه الذي يقضي به على أخرى، لكن الخسارة الأكبر ستكون في الأقاليم الفقيرة.
وتؤكد الدراسة على أن النزوح الوظيفي الذي ستسببه زيادة استخدام الروبوتات لن يكون بنفس المستوى في أنحاء العالم، أو حتى داخل البلدان.
وقد استولت أجهزة الروبوت بالفعل على ملايين الوظائف في مجال التصنيع، وأخذت تتمدد إلى قطاع الخدماتوينصح القائمون على الدراسة الحكومات بالاستعداد لحدوث اضطراب اجتماعي بسبب الأتمتة، ويصفون ذلك بأنه تحدي العقد القادم.
وتأتي الدراسة في وقت تزداد فيه حدة الجدل بشأن انتشار أنواع من التكنولوجيا، من قبيل السيارات والشاحنات الذاتية القيادة، وروبوتات إعداد الطعام، والمصانع الآلية التشغيل، وتأثير ذلك كله في العمالة والتوظيف.
ويشير محللون كثيرون إلى أن آلية التشغيل أدت إلى خلق وظائف أكثر مما قضت عليه، لكن الاتجاه في السنوات الأخيرة أدى إلى حدوث هوة في المهارات بين العمال والروبوتات أفضت إلى فقدان كثير من العمال لوظائفهم.
انتشر خبر دخول مايكل جاكسون إلى قسم الاسعاف في 25 من يونيو/حزيران 2009 بسرعة الضوء.
علمت بذلك وأنا في طريقي لمشاهدة فرقة رقص في خيمة في مهرجان غلاستونبري في اليوم السابق لبدء الحدث فعلياً.
أخذني المحرر جانباً وقال إن مايكل جاكسون نُقل إلى المستشفى وقد يكون في غيبوبة، كان مصدر الخبر موقع أخبار النجوم الشهير TMZ.
لم يكن أحد على يقين تام بمدى صحة الخبر، لطالما ظهرت إشاعات حول ملك البوب وتم نفيها لاحقاً.
وبعد وقت قصير، اتصل المحرر مرة أخرى وقال متلعثماً بعد أن تنهد بعمق: " TMZ يقول أنه مات".
كان مايكل جاكسون من أشهر نجوم البوب خلال الأعوام الثلاثين الماضية، ولا يمكن إنكار عظمة موسيقاه. ولكن كان هناك جانب آخر أثار الجدل والقلق بين محبيه، وهو اتهامه (ثم تبرئته) بالتحرش الجنسي بالأطفال، إلى جانب شخصيته الغريبة وحياته الشخصية الخاصة المثيرة.
في تلك المرحلة، لم يكن العالم يعرف أي شيء عما حدث له في الساعات الأخيرة التي سبقت وفاته، ولكن مع مرور الزمن، برزت تفاصيل أكثر عن يومه الأخير.
كان جاكسون على موعد بعد أسابيع قليلة مع سلسلة حفلات مجزية مالياً في صالة " ARENA 02" في لندن وكان قد استعد لها بشكل جدي.
وكان قد أنهى البروفات في لوس أنجلوس بعد منتصف الليل قبل وفاته بوقت قصير.
وبحسب كتاب "83 دقيقة: الطبيب والضرر والموت المفاجئ لمايكل جاكسون"، فإن النجم الشهير لم يكن قادراً على النوم لسنوات دون الإستعانة بالمهدئات.
كان طبيب جاكسون الخاص كونراد موراي ( عمل لديه براتب شهري قدره 150 ألف دولار) في انتظار النجم في منزله الفاره، وكانت الأدوية المختلفة من زجاجات وقوارير وحقن متناثرة في كل مكان في غرفة نومه.
أخبر موراي الشرطة أنه أعطى المغني بروبوفول (دواء قوي يعطى عادة قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات) كل ليلة خلال الشهرين الماضيين، قبل أن يحذره من مخاطره في 22 يونيو/حزيران 2009.
وفي الساعات الأولى من يوم 25 يونيو/حزيران، أعطاه مجموعة من الأدوية المهدئة المختلفة لمساعدته على النوم ولكن دون جدوى.
وقال موراي إن جاكسون كان أكثر توتراً قبيل بروفات حفلته الموعودة في لندن وكان يقول "علي أن أكون جاهزاً لحفلة إنجلترا".
وكان جاكسون لا يزال مستيقظاً في الساعة العاشرة، وتوسل إلى طبيبه لإعطائه بعض الحليب (كان يقصد البروبوفول لأنه يشبه الحليب).
أعطاه الطبيب الدواء عن طريق الوريد بالتنقيط حوالي الساعة 10:40 بتوقيت غرينتش.
قال موراي للمحققين أنه كان يأخذ معه المعدات اللازمة لمراقبة معدل نبضات القلب ومستويات الأوكسجين في الدم، وأنه لم يغادر سرير جاكسون إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام، وعندما عاد، كان جاكسون قد توقف عن التنفس.
لكن رواية الطبيب كانت موضع شك كما أظهرت مكالمات هاتفه المحمول، حيث تبين أن الطبيب علم بوجود خلل ما قبل الظهر بفترة وجيزة.
وقال إنه وجد بعد ذلك اضطراباً في نبضات القلب، فحاول جاهداً إنعاشه، وادعى أنه لم يستطع الاتصال بالإسعاف على الفور لأنه كان يحاول إنعاشه، لكنه نادى بعد فشله على أحد حراس الأمن في منزل جاكسون.
وقال ألبرتو ألفاريز إن الطبيب موراي أمره بإزالة القوارير والزجاجات وأكياس السيروم قبل الاتصال بالإسعاف. ولم يتم الاتصال حتى الساعة 12:21 بعد الظهر.
وكان ابن وابنة جاكسون، برنس وباريس في حالة ذهول عندما سيطر الذعر على المنزل، ولم يتعرف المسعفون على النجم عندما وصلوا. كان شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال.

No comments:

Post a Comment